هل هناك فرق بين التراويح والقيام؟ وهل من دليل على تخصيص العشر الأواخر بطول القيام والركوع والسجود؟
(من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)
فإذا قام ما تيسر منه مع الإمام سمي قياما
لأنه يشرع إحياؤها بالصلاة والقراءة والدعاء
ولهذا شرعت الإطالة فيها كما أطال النبي صلى الله عليه وسلم،
فإنه قرأ في بعض الليالي
بالبقرة
والنساء
وآل عمران
في ركعة واحدة،
فالمقصود أنه عليه الصلاة والسلام كان يطيل في العشر الأخيرة
ويحييها فلهذا شرع للناس إحياؤها والإطالة فيها
حتى يتأسوا به صلى الله عليه وسلم،
كان يقوم وينام عليه الصلاة والسلام
كما جاء ذلك في الأحاديث،
ويوقظ أهله
ويشد المئزر عليه الصلاة والسلام
ولأن فيها ليلة مباركة، ليلة القدر.
___________________________
المراجع
فتاوي الشيخ ابن باز
المصدر: منتدى عدلات - من قسم: فتاوي وفقه المرأة المسلمة
الفرق بين التراويح والقيام والإطالة في العشر الأواخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق